الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

343

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )

« اللّهمّ لك الحمد على سترك بعد علمك ، و معافاتك بعد خبرك ، فكلّنا قد اقترف العائبة فلم تشهره ، و ارتكب الفاحشة فلم تفضحه و تستّر بالمساوى فلم تدلل عليه كم نهي لك قد أتيناه و امر قد وقفتنا عليه فتعدّيناه و سيّئة اكتسبناها ، و خطيئة ارتكبناها كنت المطّلع عليها دون النّاظرين ، و القادر على اعلانها فوق القادرين ، كانت عافيتك لنا حجابا دون ابصارهم ، و ردما دون اسماعهم فاجعل ما سترت من العورة ، و اخفيت من الدّخيلة واعظا لنا ، و زاجرا عن سوء الخلق و اقتراف الخطيئة ، و سعيا الى التّوبة الماحية و الطّريق المحمودة ، و قرّب الوقت فيه ، و لا تسمنا الغفلة عنك انّا إليك راغبون ، و من الذّنوب تائبون و صلّ على خيرتك اللّهمّ من خلقك محمّد و عترته الصّفوة من بريّتك الطّاهرين ، و اجعلنا لهم سامعين و مطيعين كما امرت . » « 1 » ( 1 ) « خداوندا تو را سپاس مىگويم به خاطر اين كه با وجود علم به گناهان من آنها را از ديد ديگران پنهان ساختى و با وقوف به اعمال زشتم مجازاتم نكردى ، با اين كه همهء ما مرتكب بديهايى هستيم امّا تو آنها را برملا نكردى و عمل زشتى كه به جا آورديم رسوا نساختى و بر آنها پرده‌پوشى كردى و بر ديگران فاش ننمودى ؛ چه بسيار اعمالى را كه تو نهى فرمودى و ما مرتكب شديم و چه بسيار كارهايى كه به انجام آنها امر كردى و ما را از نتايج آن آگاه ساختى اما ما از روى نادانى پا روى امر تو نهاديم و چه بسا گناهى كه ما به دست خود فراهم كرديم و خطاهايى كه مرتكب شديم و تنها تو از آنها آگاه بودى نه ديگران و تو مىتوانستى آنها را از هر كسى بهتر

--> ( 1 ) صحيفهء سجّاديه : دعاى 34 .